65 جهة خيرية تستفيد 36 مليونًا سنويًا من وظائف الاستثمار الاجتماعي

وقعت جمعية السرطان السعودية بالمنطقة الشرقية اتفاقية شراكة اجتماعية بهدف دعمها وظيفيا ضمن مشروع الاستثمار الاجتماعي الذي يدعم الجهات الخيرية والغير ربحية وجمعيات النفع العام بالكفاءات الوظيفية ، ويأتي ذلك بهدف تحقيق الجمعية رؤيتها ورسالتها في تسيير أعمالها حيث تم توقيع الإتفاقية مابين رئيس مجلس إدارة جمعية السرطان عبدالعزيز التركي والمدير التنفيذي المكلف لكفاءات المعرفة أحمد الغامدي، أمس (الاربعاء) بمقر الجمعية بمجموعة روابي.

وأكد أحمد الغامدي المدير التنفيذي المكلف لكفاءات المعرفة والمتخصص في برامج الاستثمار الاجتماعي، ان ربط تفعيل قرار برنامج التوطين من خلال الاستثمار الاجتماعي، الذي أقرته وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، يتطلب دعوة حقيقة ممارسة فعلية من الشباب والفتيات للعمل في القطاع الثالث والالتزام بالدوام وتنفيذ برامج ذات قيمة عالية للمجتمع، مشيراً إلى أنه تم توفير اكثر من 1000 وظيفة، إلى جانب العمل على توفير 300 وظيفة خلال الثلاث السنوات المقبلة، إضافة إلى استفادة اكثر من 65 جهة بمختلف مناطق المملكة من التوظيف برواتب تزيد على 36 مليون ريال سنويا مع كافة البدلات والتأمين الطبي، كما استفادت بعض الموظفات وأبنائهن وأزواجهن من التأمين الطبي بحسب الأنظمة المتبعة.

وأفاد الغامدي أن هذه الشراكات تحقق للقطاع الخاص دعم الجمعيات الخيرية ذات النفع العام ومساعدتها في تحمل الأعباء المالية للموظفين، مشيرا الى ان الاتفاقية مدتها ثلاث سنوات قابلة للتجديد وفق متابعة من قبل كفاءات المعرفة ، مبينا أن برنامج التوطين من خلال الاستثمار الاجتماعي جاء منظما بين القطاع الخاص والقطاع الثالث ممثلا بالجمعيات الخيرية وجمعيات النفع العام غير الربحية من أجل السماح لمنشآت القطاع الخاص، بتقديم خدمات بعض عامليها السعوديين للجمعيات الأهلية والجمعيات التعاونية وجمعيات النفع العام ولجان التنمية الاجتماعية والجهات العاملة في القطاع غير الربحي.

أخبار اخرى

120 استشارياً يناقشون واقع سرطان الثدي

كشف المؤتمر العالمي «سان أنطونيو» لسرطان الثدي في ختام جلساته العملية اليوم (الأربعاء)، عن تطورات ملحوظة تشهدها الأدوية والجراحات المتعلقة بمرض سرطان الثدي تسهم في ارتفاع نسبة الشفاء بدرجة كبيرة، ما سينعكس إيجاباً على حياة المرضى ومقاومتهم للمرض. وأُقيم مؤتمر سان أنطوينو العالمي الـ12 هذا العام في المدينة المنورة بتنظيم من أربع جهات صحية في المملكة لتحقيق أفضل النتائج والوصول لتوصيات مؤثرة في مجال سرطان الثدي، إذ نُظم المؤتمر مديرية الشؤون الصحية في المدينة المنورة ممثلة بمستشفى الملك فهد، وجمعية السرطان السعودية في المنطقة الشرقية، وجمعية رعاية مرضى السرطان في المدينة (أحياها)، وبرنامج المدن الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية، بحضور 200 طبيب وطبيبة من الكوادر المميزة داخل المملكة وخارجها. وأوضحت رئيسة المؤتمر استشارية أورام الكبار في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض الدكتورة أم الخير بنت عبدالله أبوالخير أن المؤتمر استمر لمدة يومين بمشاركة 40 متحدثاً من المملكة والوطن العربي، و120 استشارياً من المختصين في مجال أورام سرطان الثدي، وناقش أبرز المستجدات في تشخيص وعلاج سرطان الثدي وأوراق عمل قدمت في المؤتمر الأساسي بمدينة سان أنطونيو في الولايات المتحدة الأميركية مشخصة آخر المستجدات لأنواع أورام الثدي بيولوجيا التي تحدد طبيعة العلاج اللازم للمرضى. وبينت أن الدراسات الأخيرة أثبتت تحسناً كبيراً وملموساً في نتائج العلاج من خلال الأدوية الحيوية الجديدة، إضافة إلى العلاج الهرموني، مشيرة إلى إمكان الاستغناء عن التدخل الجراحي لمرضى سرطان الثدي بفضل التطورات العلاجية. بدوره، أكد رئيس جمعية السرطان السعودية في المنطقة الشرقية عبدالعزيز التركي أن المؤتمر تستضيفه المملكة على مستوى الشرق الأوسط بهدف توضيح مستجدات علاج سرطان الثدي الجراحية والكيماوية والمناعية والهرمونية والإشعاعية التي تعمل على تحسين رعاية مرضى السرطان والوصول إلى آلية تتضمن خطة علاجية لكل مريض على مستوى الوطن العربي، مبيناً أن المشاركين في المؤتمر عملوا على بيان وضع سرطان الثدي في منطقة الشرق الأوسط وأسبابه وأفضل طرق تشخيصه وسبل الوقاية وآلية التعامل مع الحالات المكتشفة بالطرق المناسبة. وأشار الأمين العام لجمعية رعاية مرضى السرطان في المدينة المنورة (أحياها) أحمد حماد إلى اعتماد 15 ساعة من الهيئة السعودية للتخصصات الطبية لهذا المؤتمر الذي يحظى بمشاركة مميزة من الكوادر الطبية من المملكة ودوّل عالمية، مشيداً باتحاد عدد من الجهات الصحية المتخصصة في المملكة في هذا المؤتمر لتنظيمه والوصول لأفضل النتائج التي ستسهم في الحد من انتشار مرض سرطان الثدي وعلاج المرضى.  

المزيد

14978 إصابة بالسرطان في المملكة خلال عام

كشف مؤتمر طبي عن تزايد ملحوظ في الإصابة بأمراض السرطان بالمملكة، وفي الوقت ذاته أقل بكثير من معدلات الدول الغربية نتيجة التطور في الوسائل التشخيصية. وأعلن خلال المؤتمر عن آخر إحصائية للسجل السعودي للأورام التي رصدت 14978 إصابة بالسرطان لدى البالغين السعوديين خلال عام واحد، حيث احتل سرطان الثدي المرتبة الأولى بواقع 1856 حالة بين أكثر الأورام شيوعا في السعودية، يليه سرطان القولون والمستقيم بواقع 1345 إصابة، ثم سرطان الغدة الدرقية بـ 951. جاء ذلك خلال مؤتمر «المستجدات المغيرة لعلاج الأورام» الذي نظمته جمعية السرطان السعودية بالمنطقة الشرقية، بالشراكة مع اللجنة العلمية لمجموعة البحر الأحمر للأورام لمدة يومين في جدة الأسبوع الماضي، وبحضور عدد كبير من المتخصصين والمهتمين بعلم الأورام من مختلف المراكز المرجعية لعلاج السرطان بالمملكة. من جانبه، أوضح استشاري الأورام بمستشفى الملك فيصل التخصصي الدكتور جمال زكري عضو اللجنة العلمية، أن المؤتمر شارك فيه أكثر من 18 استشاريا متخصصا في علاج السرطان من كافة تخصصات الأورام بمستشفيات المملكة، وحضور أكثر من 250 من المهتمين من فئة الأطباء والصيدلانيين وكوادر التمريض.    

المزيد

سيدات الشرقية في حملة للكشف عن سرطان الثدي بالميناء

في بادرة اجتماعية للحفاظ على الصحة العامة، استضافت العيادة الطبية في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام صباح أمس حملة الكشف المبكر المجاني عن سرطان الثدي والتي من المقرر أن تستمر لمدة 10 أيام. وفي اليوم الأول تم إجراء الكشوفات والتحاليل الطبية اللازمة للاطمئنان على عدد من السيدات المقيمات في الحي السكني في الميناء، بالإضافة إلى الأحياء المجاورة، وجرى الكشف على أيدي المتخصصين على مدار فترتين، حيث بدأت الفترة الأولى من الساعة التاسعة صباحا وحتى الثانية عشرة، والفترة الثانية من الساعة الثالثة عصرا إلى الساعة السابعة. وعبرت السيدات عن مدى امتنانهن لحملة الكشف المبكر عن السرطان والتي نظمها ميناء الملك عبدالعزيز، وأكدت أم عبدالرحمن أن الحملة تمثل أهمية كبيرة لجميع السيدات، وكانت تتسم بالاحترافية والتنظيم العالي، بالإضافة إلى توافر أحدث الأجهزة الطبية الحديثة والتي تستطيع الكشف عن المرض في مراحل مبكرة، بالإضافة إلى حسن المعاملة التي تميزت بها الحملة. وقالت أم أحمد إنها اطمأنت كثيرا على صحتها وارتسمت عليها ملامح السعادة، بعد أن أجرت الكشوفات المجانية، وتبين عدم إصابتها بأي من أعراض السرطان، ونصحت زميلاتها وجيرانها بحي الميناء بضرورة إجراء الكشوفات على الفور وعدم التأخر، وتمنت أن تنتهي الحملة بدون تسجيل أي إصابة تذكر. وتوجهت أم خالد بالشكر والامتنان إلى إدارة الميناء على مثل هذه الحملات التي تعكس مدى اهتمامهم بالمسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع، وتمنت تنظيم المزيد من الحملات الطبية وغيرها لإفادة أهالي حي الميناء. من جهته، أكد مدير ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام بالإنابة م. وليد الفارس أن الحملة تهدف إلى الاطمئنان على صحة سيدات حي الميناء والأحياء المجاورة، وقد لاقت الحملة إقبالا من السيدات اللاتي قدمن للاطمئنان على صحتهن، وعبر الكثير منهن عن مدى سعادتهن بهذه الحملات المجانية. يذكر أن عيادة ميناء الملك عبدالعزيز تحتوي على العديد من التخصصات الطبية المختلفة والمجهزة بأحدث وسائل وتقنيات الطب الحديث ويشرف عليها متخصصون وأكاديميون سعوديون، وتقدم خدماتها لمنسوبي الميناء وتضاهي في خدماتها كبرى العيادات المتخصصة. ومن المقرر إطلاق الحملات التوعوية الاجتماعية والصحية خلال الفترة المقبلة، لاسيما أنها قدمت خلال الفترة الماضية العديد من الخدمات الطبية المتنوعة والتي لاقت استحسان منسوبي الميناء.  

المزيد